مع تسارع عملية الشيخوخة العالمية، لمع نجم مركب NMN بفضل تأثيره "المضاد للشيخوخة" السحري في مجال مكافحة الشيخوخة، مستحوذًا سريعًا على اهتمام وتوقعات لا تُحصى، وأصبح مكونًا نجميًا حقيقيًا في هذا المجال. ومع ذلك، وكما يقول المثل: "كلما زادت الشهرة، زاد الجدل". ففي الصين، هذا السوق ذو الإمكانيات غير المحدودة والذي تُقدّر قيمته بمئات المليارات، أثار NMN الجدل منذ ظهوره، حيث أصبحت سلامته وفعاليته محور نقاش اجتماعي واسع.
يمكن وصف سوق NMN (أحادي نوكليوتيد النيكوتيناميد) بالمضطرب، حيث تنتشر شائعات "NMN ضريبة على الذكاء" في كل مكان. هل يمكن استهلاك NMN بأمان؟ هذه التساؤلات تثير قلق الكثيرين وتحولت إلى موضوع نقاش ساخن.
على الرغم من أن الجسم يستطيع تصنيع كميات ضئيلة من NMN من فيتامين B3 على شكل نيكوتيناميد، ووجوده بكميات قليلة في أطعمة نباتية وحيوانية متنوعة كالأفوكادو والقرنبيط والملفوف والإدامامي والخيار، فإن تناول المكملات الغذائية المحتوية على NMN هو بلا شك الخيار الأمثل لزيادة تناوله بسرعة وكفاءة.
ولكن بينما كانت منتجات NMN تكتسب شعبية، ظهرت تقارير عن سحبها من الأسواق الأمريكية، وشائعات عن "أمر حظر" من الجمارك الصينية. فما سبب ذلك؟
منذ ظهورها، نشطت منتجات NMN في السوق كمكملات غذائية لا كأدوية وصفية. لكن إمكاناتها الطبية الهائلة والاهتمام المجتمعي الواسع جعلاها محورًا لتطوير أدوية جديدة، حيث دخلت طلباتها ذات الصلة مرحلة التطوير بنجاح. ولحماية مصالحهم، تقدمت الشركات العاملة في مجال NMN بطلبات محددة إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بموجب القانون الأمريكي، مما أدى إلى سحب NMN من موقع أمازون الأمريكي. وهذا يعكس بشكل غير مباشر القيمة الطبية الهائلة لـ NMN الذي يُنظر إليه كمورد ثمين لتطوير الأدوية الجديدة.
في 16 أغسطس 2024، حقق NMN محطة جديدة في مسيرته: وافقت وكالة شؤون المستهلك اليابانية لأول مرة على NMN كمكون غذائي "وظيفي" ذي فاعلية ثلاثية، وأدرجته رسميًا ضمن فئة الأغذية الوظيفية.
يمثل هذا القرار أول اعتراف رسمي بفاعلية NMN الثلاثية في قطاع الأغذية الياباني.
تحسين القدرة على المشي؛
الحفاظ على قوة العضلات؛
تحسين جمال البشرة.
حققت تطبيقات NMN في قطاع الأغذية قفزة نوعية!
حتى سبتمبر 2022، سُجلت 38 تجربة سريرية بشرية على NMN عالميًا: 20 في اليابان، و12 في الولايات المتحدة، و6 في الصين. نُشرت نتائج 11 تجربة منها. والجدير بالذكر أن التأثيرات الثلاثة لـ NMN التي تمت الموافقة عليها مؤخرًا في اليابان تستند إلى نتائج تجربتين سريريتين عشوائيتين مزدوجتي التعمية.
على وجه التحديد، ركزت التجربة الأولى على ذكور أصحاء تجاوزوا 65 عامًا، تناولوا 250 ملغ من NMN يوميًا لمدة 12 يومًا، مما أدى إلى تضاعف تركيز NAD+ في دمائهم تقريبًا، وتحسّن ملحوظ في سرعة المشي والقدرة على النهوض وقوة القبضة. أما التجربة الثانية فشملت رجالًا ونساءً أصحاء تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عامًا تناولوا 125 ملغ من NMN يوميًا. وبعد 8 أسابيع، وبالمقارنة مع مجموعة الدواء الوهمي، أظهرت مجموعة NMN تحسنًا كبيرًا في قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة ومرونتها، مما قد يؤثر على عوامل مثلسعر الليبوزومالفي السوق.